محمد عبو: ''قضية صابر العجيلي مفبركة''
نشر الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي محمد عبو تدوينة عبر صفحته على الفايس بوك تحدّث فيها عن قضية المدير السابق لوحدة مكافحة الإرهاب، صابر العجيلي والتي اعتبر أنّها ''قضية مفبركة تدخل في الصراعات ال داخلية للتنظيم الحاكم في البلاد حاليا''، وفيما يلي نص التدوينة:
''هذا الموضوع الذي لم يأخذ نصيبه في وسائل الإعلام، سيكون يوما ما موضوع تحقيق في احتجاز موظفين عموميين دون موجب قانوني، والمشاركة في ذلك عن طريق التحريض، إذ أن هذا الوصف هو الوصف الأقرب للحقيقة من وصف "المحاكمة الجزائية" التي تخضع للاجتهاد القضائي ولاحتمال الصواب والخطأ، هذا التحقيق يجب أن يكشف أيضا مدى الضرر الذي لحق بأمننا القومي وبأداء أعوان مخابراتنا ومدى تخوفهم من أن يلقوا نفس المصير بجرّة قلم من مسؤول لا إنساني يفعل بتونس ما لا يفعله العدوّ بها.
الحقيقة ستظهر قريبا، لمن لا يعرفون خفايا الملف، فحبل الكذب في هذه القضية على الأقل سيكون قصيرا. المشكلة أن هناك اليوم سجينين ظلما بقرار سياسي انتقلا في لحظة ما من مواقع عليا في التصدي للإرهاب وحماية أمن البلاد، إلى غياهب السجون كمجرمين، دون أي خطأ ارتكبوه. قرار سياسي لا يستهدفهما مباشرة ولكن استعملهما صاحبه لفترة معينة لمجرّد حبك سيناريو في دولة حصلت فيها ثورة للقطع مع الظلم وقانون الغاب، فإذا بها تدار من قساة لا ضمير لهم ولا كفاءة لهم لتسيير متجر صغير في أحد أحيائنا."
لا يعلمون أنهم جنوا على أنفسهم بالجشع والنهم للمال الفاسد غير خائفين من لقاء مصير الطرابلسية، ولم يكفهم ذلك فراحوا يخرقون الحقوق ويعبثون بكل شيء في إطار معاركهم الداخلية، ولو اقتضى الأمر ضرب أمن البلاد والتسبب في مآسي عائلات. فهمنا أنهم فاسدون، ولكن من أي مدرسة تخرجوا؟ ما بالهم لا يتّعضون؟ وجدوا قضاة يسايرونهم، ولكن هل باستطاعة هؤلاء القضاة حمايتهم يوم تكون هناك دولة قوية وعادلة يسود فيها القانون دون تجاوز ودون إهمال؟ دولة تطبق القانون على الجميع ولا تتجاوز حدود السلطة''.